المظفر بن الفضل العلوي
97
نضرة الإغريض في نصرة القريض
القنس منبت كلّ شيء وأصله . وقال العديل بن الفرخ العجليّ : بخالة زارتنا فهاج خيالها * وزارت بحوّارين وهو شآم « 1 » وقال « 2 » يزيد بن حذيفة الأسديّ : دفعنا طريفا بأطرافنا * وبالرّاح عنّا ولم يدفعونا قد أوردنا من أقسام الجناس ما فيه كفاية واستدلال به على غيره ، فقسه واقتبسه إن شاء اللّه تعالى . ومن الألقاب التي قدّمنا ذكرها في الشّعر : 11 - باب المطابقة « 3 » قد اختلف العلماء في الطّباق . قال الأخفش وقد سئل عنه :
--> ( 1 ) خالة : ماء لكلب بني وبرة في بادية الشام . معجم البلدان 2 / 339 حوارين : من قرى حلب وأيضا حصن ، من ناحية حمص . انظر معجم البلدان 2 / 315 . ( 2 ) قبل اللفظة في : م ، فيا ، با ، بر : عبارة « خالة موضع » وهي غير موجودة في الأصل . ( 3 ) جاء في العمدة 2 / 5 : « المطابقة عند جميع الناس جمعك بين الضدين في الكلام ، أو بيت شعر ، إلا قدامة ومن اتبعه فإنهم يجعلون اجتماع المعنيين في لفظة واحدة مكررة طباقا ، وسمى قدامة هذا النوع - الذي هو المطابقة عندنا - التكافؤ ، وليس بطباق عنده إلا ما قدمت ذكره ، ولم يسمّه التكافؤ أحد غيره وغير النحاس من جميع ما علمته » .